تخطَّ إلى المحتوى

725 - وفي البخاري: أن عمر هو الذي وقت ذات عرق (¬1).# 726 - وعند أحمد وأبي داود والترمذي: عن ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل المشرق: العقيق (¬1).

:

(¬1) اختلف في رفعه ووقفه، وكأن الراجح وقفه والله أعلم، كما رجح ذلك الدارقطني.

أخرجه: الشافعي في «مسنده» (765) بتحقيقي، وأحمد 2/ 181، ومسلم 4/ 7 (1183) (18)، وابن ماجه (2915)، وأبو يعلى (2222)، وابن خزيمة (2592) بتحقيقي، والدارقطني 2/ 236، والبيهقي 5/ 27.

تنبيه: صنيع الإمام مسلم في «صحيحه» في تأخير الرواية التي فيها: «ذات عرق» مع تقديم الروايات الأخرى التي ليس فيها هذه الزيادة مع وجود الشك دلالة على ضعف الزيادة لدى الإمام مسلم يقوي ذلك أنه ضعفها في «التمييز»، فقد قال: «فأما الأحاديث التي ذكرناها من قبل، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقت لأهل العراق ذات عرق».

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: ابن أبي شيبة (14270)، والبخاري 2/ 166 (1531)، والبيهقي 5/ 27.

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.