تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

566 - وعن عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جنازة، فحفظت من دعائه: «اللهم اغفر له، وارحمه وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وأدخله الجنة، وقه فتنة القبر وعذاب النار» رواه مسلم (¬1).# 567 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى على جنازة يقول: «اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده» رواه مسلم والأربعة (¬1).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: الشافعي في «مسنده» (587) بتحقيقي، والبخاري 2/ 112 (1335)، وأبو داود (3198)، والترمذي (1027)، والنسائي 4/ 74، وأبو يعلى (2661)، وابن الجارود (534)، وابن حبان (3071)، والدارقطني 2/ 72، والحاكم 1/ 358، والبيهقي 4/ 38.

انظر: «الإلمام» (547)، و «المحرر» (535).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: الطيالسي (999)، وابن أبي شيبة (11461)، وأحمد 6/ 23، ومسلم 3/ 59 (963) (85)، وابن ماجه (1500)، والترمذي (1025)، والبزار (2439)، والنسائي 1/ 51، وابن الجارود (538)، وابن حبان (3075)، والبيهقي 4/ 40.

انظر: «الإلمام» (548)، و «المحرر» (536).

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلوغ المرام من أدلة الأحكامص ٢٣٢