وأصله في «مسلم»، وزاد: كانت عند عائشة حتى قبضت، فقبضتها، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبسها، فنحن نغسلها للمرضى نستشفي بها (¬1).
وزاد البخاري في «الأدب المفرد» وكان يلبسها للوفد والجمعة (¬2).
:
(¬1) حسن؛ فيه المغيرة بن زياد البجلي، والراجح أنه لا يقبل تفرده، إلا أنه توبع من عبد الملك العرزمي في رواية بعضهم عنه وهي عند البخاري في «الأدب المفرد» (348).
أخرجه: إسحاق بن راهويه (2227)، وابن أبي شيبة (25174)، وأبو داود (4054)، وابن ماجه (3594)، والطحاوي في «شرح المعاني» (6590)، والبيهقي 3/ 270.
تنبيه: تصرف الحافظ في متنه يسيرا.
بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ٢٢٢