تخطَّ إلى المحتوى

523 - وعن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء. أخرجه مسلم (¬1).

:

(¬1) إسناده ضعيف؛ فيه محمد بن عون ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يوردا فيه جرحا ولا تعديلا، وقال أحمد: رجل معروف. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وفيه كذلك عون والد محمد، يقال فيه ما قيل في ابنه، إلا إن البخاري زاد أنه لم يسمع من الزهري، والذي بين يدينا ثبوت ذلك من خلال التصريح بالسماع. أخرجه: الدارقطني 2/ 66، والحاكم 1/ 325 - 326. وجاء من طريق آخر، أخرجه: الطحاوي في «شرح المشكل» (875)، وأبو الشيخ في «العظمة» (1261) وهو الآخر فيه سلامة بن روح فيه ضعف، وتلميذه محمد بن عزيز فيه ضعف أيضا، وقد تكلم في سماع سلامة من عقيل، وسماع محمد من سلامة. والناظر لحال الإسنادين يمكن أن يعضد أحدهم الآخر، لولا ما قيل من احتمال الانقطاع، خاصة في الإسناد الأول مع جزم البخاري بعدم السماع، وورود التصريح عند الحاكم من طريق عبد العزيز بن أبي سلمة، ومثله لا يثبت السماع مع مخالفة البخاري للحكم. وجاء من وجه آخر، أخرجه: ابن أبي شيبة (30101)، وأحمد في «الزهد» (449)، والطبراني في «الدعاء» (968)، وأبو الشيخ في «العظمة» (1260)، من حديث أبي الصديق الناجي؛ فيه زيد العمي متفق على ضعفه. وله وجه آخر، أخرجه: عبد الرزاق (4921)، والطبراني في «الدعاء» (967)، من مرسل الزهري، ومراسيل الزهري كلها ضعيفة.

تنبيه: الحديث لم يخرجه أحمد كما ترى.

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.