تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

289 - وعن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في المغرب بالطور. متفق عليه (¬1).# 290 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة: ﴿الم تنزيل﴾ السجدة، و ﴿هل أتى على الإنسان﴾. متفق عليه (¬1).# 291 - وللطبراني من حديث ابن مسعود: يديم ذلك (¬1).# 292 - وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فما مرت به آية رحمة إلا وقف عندها يسأل، ولا آية عذاب إلا تعوذ منها. أخرجه الخمسة، وحسنه الترمذي (¬1).

:

(¬1) الترضي من (غ) و (ت).

(¬2) إسناده حسن؛ من أجل الضحاك بن عثمان.

أخرجه: أحمد 2/ 300، وابن ماجه (827)، والنسائي 2/ 167، وابن خزيمة (520) بتحقيقي، وابن حبان (1837)، والبيهقي 2/ 338.

انظر: «الإلمام» (267)، و «المحرر» (238).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: الشافعي في «مسنده» (142) بتحقيقي، وأحمد 4/ 80، والبخاري 1/ 194 (765)، ومسلم 2/ 41 (463) (174)، وأبو داود (811)، وابن ماجه (832)، والنسائي 2/ 169، وأبو يعلى (7393)، وابن خزيمة (514) بتحقيقي، وابن حبان (1833)، والبيهقي 2/ 193.

انظر: «الإلمام» (268)، و «المحرر» (240).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: عبد الرزاق (5239)، وأحمد 2/ 430، والدارمي (1542) والبخاري 2/ 5 (891)، ومسلم 3/ 16 (880) (65)، وابن ماجه (823)، والنسائي 2/ 159، والبيهقي 2/ 201، والبغوي (605).

انظر: «الإلمام» (434)، و «المحرر» (358).

:

(¬1) ضعيف؛ فأصل الحديث لا يثبت، وصوابه الإرسال كما حكم عليه أبو حاتم والدارقطني، ومال إليه البخاري. فكيف بهذه الزيادة التي لم تأت إلا من هذا الطريق، والتي خرجها الطبراني وهو متأخر.

أخرجه: الطبراني في «الصغير» (986).

انظر: «العلل الكبير»:90 - 91، و «علل ابن أبي حاتم» (586)، و «علل الدارقطني» (923).

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ١٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلوغ المرام من أدلة الأحكامص ١٤٢