تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي أخرى لأحمد وأبي داود والترمذي وابن حبان: «لعلكم تقرءون خلف إمامكم?» قلنا: نعم، قال: «لا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها» (¬1).# 280 - وعن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصلاة ب ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ متفق عليه (¬1).

زاد مسلم: لا يذكرون ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ في أول قراءة ولا في آخرها (¬2).

وفي رواية لأحمد والنسائي وابن خزيمة: لا يجهرون ب ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ (¬3).

:

(¬1) صحيح.

أخرجه: الشافعي في «مسنده» (211) بتحقيقي، وأحمد 5/ 314، والبخاري 1/ 192 (756)، ومسلم 2/ 8 (394) (34)، وأبو داود (822)، وابن ماجه (837)، والترمذي (247)، وابن الجارود (185)، وابن خزيمة (488) بتحقيقي، والبيهقي 2/ 38.

انظر: «الإلمام» (255)، و «المحرر» (227).

(¬2) صحيح. لشواهده.

أخرجه: الدارقطني 1/ 321 - 322، وهذه زيادة ذكرها زياد بن أيوب، وهي صحيحة. صححها الدارقطني وابن القطان وابن الملقن. وكذا جاءت من حديث أبي هريرة أخرجها: ابن خزيمة (490) بتحقيقي، وابن حبان (1789) وهي زيادة من أحد الرواة، إلا أنها صحيحة؛ لأن لها ما يعضدها من حديث عبادة، وكذا صححها ابن خزيمة وابن حبان وابن الصلاح.

تنبيه: كما تبين لك كان حري بالحافظ ابن حجر أن يشير أن رواية ابن حبان من حديث أبي هريرة، بخلاف رواية الدارقطني التي من حديث عبادة.

انظر: «المحرر» (228).

:

(¬1) حسن. فقد جاء من أكثر من طريق، وله شواهد، ليس هذا مقام ذكرها.

أخرجه: أحمد 5/ 313، والبخاري في «القراءة خلف الإمام» (64)، وأبو داود (823)، والترمذي (311)، والنسائي 2/ 141، والبزار (2703)، وابن الجارود (321)، وابن خزيمة (1581) بتحقيقي، وابن حبان (1785)، والدارقطني 1/ 318 - 319، والحاكم 1/ 238، والبيهقي 2/ 164.

انظر: «الإلمام» (259)، و «المحرر» (232).

بلوغ المرام من أدلة الأحكام · الصفحة ١٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بلوغ المرام من أدلة الأحكامص ١٣٨