تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال تعالى: (خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى أَلا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ) الزمر-5

فالوقت من أعظم وأغلى النعم التي أنعمها الله عزوجل على عبده، فهو عمد حياته، وميدان وجوده , ورأس ماله , وبحر انجازه , فالعاقل المتنبه يسعى للحفاظ على وقته ومحاولة احتوائه والسعي لتنظيمه بأسلوب يضمن له الاستفادة منه

والارتياح به.

ومن أهمية تنظيم الوقت , أنه سعي في ابتغاء مرضاة الله تعالى , والعمل في جلب النفع ودفع الضر , واستغلال العمر في طاعة الله وما يرضيه سبحانه , يجلب للمرء الراحة النفسية والشعور بالرضى والسرور , ويساعد على تحقيق الأهداف والإنجازات بإذن الله تعالى , والتخفيف من الظغوط الحاصلة في الحياة اليومية نتيجة الإفرازات العصرية كالسرعة والقلق , القضاء على الفراغ بشكل نهائي , مع تحصيل بركة الوقت , وحصول الأرباح الدنيوية والآخروية , والابتعاد عن الندم والحسرة في ضياع مطلوب أو فوات مرغوب , الشعور بتحسن بشكل عام في الحياة.

وخير تنظيم وتقسيم للوقت الصلوات الخمس المفروضه , فتقسم الارتباطات وتوزع الأعمال وتصنف المهام , على هذه الأوقات الخمس المباركة بإذن الله تعالى.

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * فَإِذَا قُضِيَتْ الصَّلاةُ فَانتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) الجمعة 9 - 10

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ٢٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ٢٨٣