تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا اشتدَّ الكرب , وضاقت السبل , وادلهمت الأمور , واستحكم اليأس , وأظلمت الدنيا , وانقطعت الأسباب. فاعلم أنه لا منجى ولا ملجأ من الله إلاّ إليه , فلا تجزع ولا تيأس فإن مع الله سبحانه النصر والفرج واليسر بعد العسر والأمن والسرور والخير والحبور.

قال تعالى: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) الأنعام-17

وقال تعالى: (وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنْ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمْ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ) النحل-53

صبري والأمانة وارتجاعي ... عسير في عسير في عسير

وجرمي و الإساءة والتعدي ... كبير في كبير في كبير

وسعيي واجتهادي واعتذاري ... صغير في صغير في صغير

و رحمته وعفو واغتفار ... كثير في كثير في كثير

ــــــــــــــــ

لا تعبر جسراً .. حتى تأتيه ..

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ١٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ١٧٥