تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- عن عروة بن مسعود رضي الله عنه , حين فاوض النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية , فلما رجع إلى قريش قال: (أي قومِ , والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي , والله إنْ رأيت ملكاً قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداً , والله إن تنخَّم نخامةً إلاّ وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده , وإذا أمرهم ابتدروا أمره , وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه ,وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده , وما يحدُّون النظر إليه تعظيماً له).

- قال عمرو بن العاص رضي الله عنه:" وما كان أحد أحب إليَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجلّ في عيني منه , وما كنت أطيق أن أملأ عينيّ منه إجلالاً له , ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عينيَّ منه ".

- سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه: " كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا , ومن الماء البارد على الظمأ " شرح الشفاء.

ــــــــــــــــ

السلسبيل لراحة البال · الصفحة ١٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

السلسبيل لراحة البالص ١٦٧