كاف الأذى , معيناً حليماً , صبوراً شكوراً , هشاً خفيفاً , بشاً أميناً , إذا أقبل
أتى بالخير وإذا أدبر بقي أثره.
أحسن إذا كان إمكان وقدرة ... فلن يدوم على الإحسان إمكان
فالخلق الحسن سعادة في الدنيا وراحة , ونعيماً في الآخرة ومتاعاً.
قال الحسن: من ساء خلقه عذب نفسه. وقال ابن القيّم رحمه الله:" الدين كله خلق فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين ".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً , وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً , وبيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه) أبو داود.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق , وإن الله يبغض الفاحش البذي) رواه الترمذي.
وحُسن الخلق مع الله يكون بالرضا بحكمه شرعاً وقدراً , والانشراح له وعدم التضجر أو الأسى والاعتراض , فإذا قدر الله على المسلم شيئاً يكرهه يرضى ويستسلم ويصبر , وإذا حكم عليه حكم شرعي رضي وانقاد لشريعة الله تعالى , بصدر منشرح ونفس مطمئنة. أما مع الخَلْق فيكون بكف الأذى وبذل الندى وطلاقة الوجه , عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم) أبو داود.
من سالم الناس يسلم من غوائلهم ... وعاش وهو قرير العين جذلان
كان من دعائه صلى الله عليه وسلم: (اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي