تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٦٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي يَعْنِي: يَعْقُوبَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ: ابْنُ سَلْمٍ الطَّوِيلُ الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ أَرْحَمَ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَهَا أَبُو بَكْرٍ، وَأَقْوَاهُمْ فِي دِينِ اللَّهِ عُمَرُ، وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٌّ، وَأَقْرَأَهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ عز وجل أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، وَأَفْرَضَهُمْ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَأَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَلَالِ اللَّهِ وَحَرَامِهِ، وَأَبُو هُرَيْرَةَ وِعَاءٌ مِنَ الْعِلْمِ، وَسَلْمَانُ عِلْمٌ لَا يُدْرَكُ» وَذَكَرَ صِدْقَ أَبِي ذَرٍّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: وَقَدْ حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ مِنْ غَيْرِ طَرِيقٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَغَيْرِهِمَا، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ رحمه الله: وَقَدْ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ بِأَيِّهِمُ اقْتَدَيْتُمُ اهْتَدَيْتُمْ» ⦗١٦٩١⦘ قُلْتُ: فَلَوْ فَعَلَ إِنْسَانٌ فِعْلًا كَانَ لَهُ فِيهِ قُدْوَةً بِأَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كَانَ عَلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ، وَمَنْ فَعَلَ فِعْلًا يُخَالِفُ فِيهِ الصَّحَابَةَ فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهُ، مَا أَسْوَأَ حَالَهُ

الشريعة للآجري · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الشريعة للآجريج ٤ · ص ١٦٩٠