تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النزول أيضا نزلوا مشاة بين يديه إلى خيمته فإذا بلغها بسط يديه ودعا فلا يزال هذا دأبهم في جميع سفرهم كله

صفة أحوالهم في إقامة الجمعة

فأما صفة أحوالهم وخطبتهم في جمعهم فيخرج الخليفة منهم عند زوال الشمس من خوخة في القبلة ويخرج معه خواص حشمه ويركع ركعتين ثم يجلس فيقرأ قارئ قدر عشر آيات حسن القراءة حسن الصوت ثم يقوم رئيس المؤذنين ومعه العصا التي يتوكأ عليها الخطيب فيقول قد فاء الفيء يا سيدنا أمير المؤمنين والحمد لله رب العالمين يريد بهذا القول استئذانه في صعود الخطيب المنبر فيقوم الخطيب ويصعد المنبر ثم يناوله ذلك الرجل العصل فإذا جلس الخطيب فوق المنبر أذن ثلاثة من المؤذنين مفترقين أصواتهم في نهاية الحسن قد انتخبوا لذلك من البلاد ثم يقوم الخطيب فيخطب فأول شيء يقول

الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعص الله ورسوله فلا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئا أسأل الله ربنا أن يجعلنا ممن يطيعه ويطيع رسوله ويتبع رضوانه ويجتنب سخطه فإنما نحن به وله

المعجب · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المعجبص ٣٤٣