(46، 47) [الخالق، الخلاق]
ورد اسمه سبحانه (الخالق) في القرآن الكريم (8 مرات) بصيغة المفرد كما في قوله تعالى: ﴿هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ [الحشر: 24]، وقوله - عز وجل -: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ﴾ [فاطر: 3]، وقوله سبحانه: ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الزمر: 62]، وغيرها من الآيات.
كما ورد اسمه سبحانه (الخالق) بصيغة التفضيل مرتين، كما في قوله تعالى: ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ (14)﴾ [المؤمنون: 23]، وقوله عز وجل: ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ (125)﴾ [الصافات: 125]، ومرة بصيغة الجمع كما في قوله تبارك وتعالى: ﴿أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59)﴾ [الواقعة: 59].
أما اسمه سبحانه (الخلاق)، فورد ذكره في القرآن الكريم (مرتين) وذلك في قوله سبحانه: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (86)﴾ [الحجر: 86]، وقوله جل وعلا: ﴿بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81)﴾ [يس: 81]، و (الخلاق) اسم مبالغة من الخالق.
وهذان الاسمان الجليلان لا يجوز إطلاقهما بالألف واللام على غير الله تبارك وتعالى.
المعنى اللغوي لهذين الاسمين الكريمين: