تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما اسمه سبحانه (المليك) فجاء في القرآن الكريم مرة واحدة وذلك في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (55)﴾ [القمر: 54، 55].

وأما اسمه سبحانه (المالك) فجاء في القرآن الكريم مرتين مضافًا؛ وذلك في قوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ âن! $ t±n﴾ .. الآية [آل عمران: 26]. وقوله سبحانه: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة:4]

وجاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك؛ لا مالك إلا الله) (1).

وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: "جاء حبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد أو يا أبا القاسم إن الله تعالى يمسك السماوات يوم القيامة على أصبع، والأراضين على أصبع، والجبال والشجر على أصبع، والماء والثرى على أصبع، وسائر الخلق على أصبع؛ ثم يهزهن فيقول: أنا الملك أنا الملك فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبًا مما قال الحبر، تصديقًا له ثم قرأ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67)﴾ [الزمر: 67] " (2).

المعنى اللغوي (للملك):

"المَلْك، والمَلِك، والمَليك، والمالك: ذو الملك.

(1) رواه مسلم (2143).

(2) البخاري (4811)، ومسلم (2786).

ولله الأسماء الحسنى · الصفحة ٢٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ولله الأسماء الحسنىص ٢٩٥