تخطَّ إلى المحتوى

﴿القرح﴾ [آل عمران: 172]: «الجراح»، ﴿استجابوا﴾ [آل عمران: 172]: «أجابوا»، ﴿يستجيب﴾ [الأنعام: 36]: «يجيب»

باب ﴿إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم﴾ [آل عمران: 173] الآية

4563 - حدثنا أحمد بن يونس، أراه قال: حدثنا أبو بكر، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، حسبنا الله ونعم الوكيل، «قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار، وقالها محمد صلى الله عليه وسلم» حين قالوا: ﴿إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا، وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ [آل عمران: 173]

4564 - حدثنا مالك بن إسماعيل، حدثنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، قال: " كان آخر قول إبراهيم حين ألقي في النار: حسبي الله ونعم الوكيل

باب (ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم، بل هو شر لهم، سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة، ولله ميراث السموات والأرض والله بما تعملون خبير)

﴿سيطوقون﴾ [آل عمران: 180]: «كقولك طوقته بطوق»

4565 - حدثني عبد الله بن منير، سمع أبا النضر، حدثنا عبد الرحمن هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته، مثل له ماله شجاعا أقرع، له زبيبتان يطوقه يوم القيامة، يأخذ بلهزمتيه - يعني بشدقيه - يقول: أنا مالك أنا كنزك " ثم تلا هذه الآية: (ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله) إلى آخر الآية

باب ﴿ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا﴾ [آل عمران: 186]

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.