تخطَّ إلى المحتوى

4557 - حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه، كنتم خير

أمة أخرجت للناس، قال: «خير الناس للناس تأتون بهم في السلاسل في أعناقهم، حتى يدخلوا في الإسلام»

باب ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾ [آل عمران: 122]

4558 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: قال عمرو: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يقول: " فينا نزلت: ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا، والله وليهما﴾ [آل عمران: 122] قال: نحن الطائفتان بنو حارثة، وبنو سلمة وما نحب - وقال سفيان مرة - وما يسرني أنها لم تنزل لقول الله: ﴿والله وليهما﴾ [آل عمران: 122] "

باب ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ [آل عمران: 128]

4559 - حدثنا حبان بن موسى، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني سالم، عن أبيه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر، يقول: «اللهم العن فلانا وفلانا وفلانا، بعد ما يقول سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد»، فأنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ [آل عمران: 128] إلى قوله ﴿فإنهم ظالمون﴾ [آل عمران: 128] رواه إسحاق بن راشد، عن الزهري

4560 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال: " إذا قال: سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف " يجهر بذلك، وكان يقول في بعض صلاته في صلاة الفجر: «اللهم العن فلانا وفلانا، لأحياء من العرب» حتى أنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾ [آل عمران: 128] الآية

باب قوله: ﴿والرسول يدعوكم في أخراكم﴾ [آل عمران: 153]

وهو تأنيث آخركم» وقال ابن عباس: «إحدى الحسنيين فتحا أو شهادة»

4561 - حدثنا عمرو بن خالد، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، قال: سمعت البراء بن عازب رضي الله عنهما، قال: «جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم أحد عبد الله بن جبير، وأقبلوا منهزمين فذاك إذ يدعوهم الرسول في أخراهم، ولم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلا»

باب قوله: ﴿أمنة نعاسا﴾ [آل عمران: 154]

4562 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن أبو يعقوب، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس، أن أبا طلحة، قال: " غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد، قال: فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه ويسقط وآخذه "

باب قوله: {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم

القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم} [آل عمران: 172]

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.