تخطَّ إلى المحتوى

1802 - حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني حميد، أنه سمع أنسا رضي الله عنه، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر، فأبصر درجات المدينة، أوضع ناقته

، وإن كانت دابة حركها»، قال أبو عبد الله: زاد الحارث بن عمير، عن حميد: حركها من حبها. حدثنا قتيبة، حدثنا إسماعيل، عن حميد، عن أنس، قال: جدرات، تابعه الحارث بن عمير

باب قول الله تعالى: ﴿وأتوا البيوت من أبوابها﴾ [البقرة: 189]

1803 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء رضي الله عنه، يقول: «نزلت هذه الآية فينا، كانت الأنصار إذا حجوا فجاءوا، لم يدخلوا من قبل أبواب بيوتهم، ولكن من ظهورها، فجاء رجل من الأنصار، فدخل من قبل بابه، فكأنه عير بذلك، فنزلت»: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها، ولكن البر من اتقى، وأتوا البيوت من أبوابها﴾ [البقرة: 189]

باب: السفر قطعة من العذاب

1804 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا مالك، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه، فإذا قضى نهمته، فليعجل إلى أهله»

باب المسافر إذا جد به السير يعجل إلى أهله

1805 - حدثنا سعيد بن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: كنت مع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، بطريق مكة، فبلغه عن صفية بنت أبي عبيد شدة وجع، فأسرع السير حتى كان بعد غروب الشفق نزل، فصلى المغرب والعتمة، جمع بينهما، ثم قال: إني «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير أخر المغرب وجمع بينهما»

27 - أبواب المحصر

وقوله تعالى: ﴿فإن أحصرتم، فما استيسر من الهدي، ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله﴾ وقال عطاء: «الإحصار من كل شيء يحبسه» قال أبو عبد الله: ﴿حصورا﴾ [آل عمران: 39]: «لا يأتي النساء»

باب إذا أحصر المعتمر

صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.