3186 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن سليمان الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، وعن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لكل غادر لواء يوم القيامة، قال أحدهما: ينصب، وقال الآخر: يرى يوم القيامة، يعرف به "
3188 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لكل غادر لواء ينصب بغدرته يوم القيامة»
3189 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: «لا هجرة، ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم، فانفروا»
وقال يوم فتح مكة: «إن هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض، فهو حرام
بحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنه لم يحل القتال فيه لأحد قبلي، ولم يحل لي إلا ساعة من نهار، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يعضد شوكه، ولا ينفر صيده، ولا يلتقط لقطته إلا من عرفها، ولا يختلى خلاه» فقال العباس: يا رسول الله، إلا الإذخر فإنه لقينهم ولبيوتهم، قال: «إلا الإذخر»
59 - كتاب بدء الخلق
باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾ [الروم: 27]
قال الربيع بن خثيم، والحسن: «كل عليه هين» هين وهين مثل لين ولين، وميت وميت، وضيق وضيق " ﴿أفعيينا﴾ [ق: 15]: «أفأعيا علينا حين أنشأكم وأنشأ خلقكم»، ﴿لغوب﴾ [فاطر: 35] «النصب»، ﴿أطوارا﴾ [نوح: 14] «طورا كذا وطورا كذا، عدا طوره أي قدره»