تخطَّ إلى المحتوى

5471 - حدثنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن سلمان بن عامر، قال: «مع الغلام عقيقة» وقال حجاج، حدثنا حماد، أخبرنا أيوب، وقتادة، وهشام، وحبيب، عن ابن سيرين، عن سلمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال غير واحد، عن عاصم، وهشام، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر الضبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورواه يزيد بن إبراهيم، عن ابن سيرين، عن سلمان قوله، وقال أصبغ: أخبرني ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، حدثنا سلمان بن عامر الضبي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: «مع الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دما، وأميطوا عنه الأذى»

حدثني عبد الله بن أبي الأسود، حدثنا قريش بن أنس، عن حبيب بن الشهيد، قال: أمرني ابن سيرين: أن أسأل الحسن: ممن سمع حديث العقيقة؟ فسألته فقال: «من سمرة بن جندب»

باب الفرع

5473 - حدثنا عبدان، حدثنا عبد الله، أخبرنا معمر، أخبرنا الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا فرع ولا عتيرة» والفرع: أول النتاج، كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب

باب العتيرة

5474 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال الزهري: حدثنا عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا فرع ولا عتيرة» قال: " والفرع: أول نتاج كان ينتج لهم، كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب "

72 - كتاب الذبائح والصيد

باب التسمية على الصيد

وقوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم﴾ [المائدة: 94]- إلى قوله - ﴿عذاب أليم﴾ [البقرة: 10] وقوله جل ذكره ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم﴾ [المائدة: 1]- إلى قوله - ﴿فلا تخشوهم واخشون﴾ [المائدة: 3] وقال ابن عباس: العقود: «العهود، ما أحل وحرم» ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾ [المائدة: 1]: «الخنزير»، ﴿يجرمنكم﴾ [المائدة: 2]: «يحملنكم»، ﴿شنآن﴾ [المائدة: 2]: «عداوة»، ﴿المنخنقة﴾ [المائدة: 3]: «تخنق فتموت»، ﴿الموقوذة﴾ [المائدة: 3]: «تضرب بالخشب يوقذها فتموت»، ﴿والمتردية﴾ [المائدة: 3]: «تتردى من الجبل»، ﴿والنطيحة﴾ [المائدة: 3]: «تنطح الشاة، فما أدركته يتحرك بذنبه أو بعينه فاذبح وكل»

5475 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكرياء، عن عامر، عن عدي بن حاتم رضي الله عنه، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن صيد المعراض، قال: «ما أصاب بحده فكله، وما أصاب بعرضه فهو وقيذ» وسألته عن صيد الكلب، فقال: «ما أمسك عليك فكل، فإن أخذ الكلب ذكاة، وإن وجدت مع كلبك أو كلابك كلبا غيره، فخشيت أن يكون أخذه معه، وقد قتله فلا تأكل، فإنما ذكرت اسم الله على كلبك ولم تذكره على غيره»

باب صيد المعراض

وقال ابن عمر، في المقتولة بالبندقة

: تلك الموقوذة وكرهه سالم، والقاسم، ومجاهد، وإبراهيم، وعطاء، والحسن، وكره الحسن: رمي البندقة في القرى والأمصار، ولا يرى بأسا فيما سواه

صحيح البخاري · الجزء ٧ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.