وقال إسحاق: سمعت أنسا: مات ابن لأبي طلحة، فقال: كيف الغلام؟ قالت أم سليم: هدأ نفسه، وأرجو أن يكون قد استراح. وظن أنها صادقة
6209 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له، فحدا الحادي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ارفق يا أنجشة، ويحك بالقوارير»
6210 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، وأيوب، عن أبي قلابة، عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، وكان غلام يحدو بهن يقال له أنجشة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «رويدك يا أنجشة سوقك بالقوارير» قال أبو قلابة: يعني النساء
6211 - حدثنا إسحاق، أخبرنا حبان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، قال: كان للنبي صلى الله عليه وسلم حاد يقال له أنجشة، وكان حسن الصوت، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «رويدك يا أنجشة، لا تكسر القوارير» قال قتادة: يعني ضعفة النساء
6212 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كان بالمدينة فزع، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة، فقال: «ما رأينا من شيء، وإن وجدناه لبحرا»
باب قول الرجل للشيء: ليس بشيء، وهو ينوي أنه ليس بحق
وقال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم للقبرين: «يعذبان بلا كبير، وإنه لكبير»
6213 - حدثنا محمد بن سلام، أخبرنا مخلد بن يزيد، أخبرنا ابن جريج، قال ابن شهاب: أخبرني يحيى بن عروة، أنه سمع عروة، يقول: قالت عائشة: سأل أناس رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكهان، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليسوا بشيء» قالوا: يا رسول الله، فإنهم يحدثون أحيانا بالشيء يكون حقا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تلك الكلمة من الحق، يخطفها الجني، فيقرها في أذن وليه قر الدجاجة، فيخلطون فيها أكثر من مائة كذبة»
باب رفع البصر إلى السماء
وقوله تعالى: ﴿أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت﴾ [الغاشية: 18] وقال أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: رفع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه إلى السماء