تخطَّ إلى المحتوى

4828 - حدثنا أحمد بن عيسى، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو، أن أبا النضر، حدثه عن سليمان بن يسار، عن عائشة رضي الله عنها، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا حتى

أرى منه لهواته، إنما كان يتبسم،

4829 - قالت: وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف في وجهه، قالت: يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية، فقال: " يا عائشة ما يؤمني أن يكون فيه عذاب؟ عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: هذا عارض ممطرنا "

سورة محمد صلى الله عليه وسلم

﴿أوزارها﴾ [محمد: 4]: «آثامها، حتى لا يبقى إلا مسلم»، ﴿عرفها﴾ [محمد: 6]: «بينها» وقال مجاهد: ﴿مولى الذين آمنوا﴾ [محمد: 11]: " وليهم. فإذا ﴿عزم الأمر﴾ [محمد: 21]: أي جد الأمر، ﴿فلا تهنوا﴾ [محمد: 35]: لا تضعفوا " وقال ابن عباس: ﴿أضغانهم﴾ [محمد: 29]: «حسدهم»، ﴿آسن﴾ [محمد: 15]: «متغير»

باب ﴿وتقطعوا أرحامكم﴾ [محمد: 22]

4830 - حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، قال: حدثني معاوية بن أبي مزرد، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خلق الله الخلق، فلما فرغ منه قامت الرحم، فأخذت بحقو الرحمن، فقال له: مه، قالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قال: ألا ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، قالت: بلى يا رب، قال: فذاك " قال أبو هريرة: " اقرءوا إن شئتم: ﴿فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم﴾ [محمد: 22] "

4831 - حدثنا إبراهيم بن حمزة، حدثنا حاتم، عن معاوية، قال: حدثني عمي أبو الحباب سعيد بن يسار، عن أبي هريرة بهذا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اقرءوا إن شئتم: ﴿فهل عسيتم﴾ [محمد: 22]،

4832 - حدثنا بشر بن محمد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معاوية بن أبي المزرد بهذا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " واقرءوا إن شئتم: ﴿فهل عسيتم﴾ [محمد: 22]

سورة الفتح

وقال مجاهد: ﴿بورا﴾ [الفرقان: 18]: «هالكين»، ﴿سيماهم في وجوههم﴾ [الفتح: 29]: «السحنة» وقال منصور: عن مجاهد، " التواضع ﴿شطأه﴾ [الفتح: 29]: فراخه، ﴿فاستغلظ﴾ [الفتح: 29]: غلظ، ﴿سوقه﴾ [الفتح: 29]: الساق حاملة الشجرة " ويقال: ﴿دائرة السوء﴾ [التوبة: 98] كقولك: رجل السوء، ودائرة السوء: العذاب

، ﴿تعزروه﴾ [الفتح: 9] تنصروه، ﴿شطأه﴾ [الفتح: 29] شطء السنبل، تنبت الحبة عشرا، أو ثمانيا، وسبعا، فيقوى بعضه ببعض، فذاك قوله تعالى ﴿فآزره﴾ [الفتح: 29] قواه، ولو كانت واحدة لم تقم على ساق، وهو مثل ضربه الله للنبي صلى الله عليه وسلم إذ خرج وحده، ثم قواه بأصحابه، كما قوى الحبة بما ينبت منها "

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.