4825 - حدثنا يحيى، حدثنا وكيع، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عبد الله، قال: " خمس قد مضين: اللزام، والروم، والبطشة، والقمر، والدخان "
سورة حم الجاثية: «
مستوفزين على الركب» وقال مجاهد: ﴿نستنسخ﴾ [الجاثية: 29]: «نكتب»، ﴿ننساكم﴾ [الجاثية: 34]: «نترككم»
باب ﴿وما يهلكنا إلا الدهر﴾ [الجاثية: 24] الآية
4826 - حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله عز وجل: " يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر، بيدي الأمر أقلب الليل والنهار
سورة حم الأحقاف
وقال مجاهد: ﴿تفيضون﴾ [يونس: 61]: «تقولون» وقال بعضهم: " أثرة وأثرة وأثارة: بقية من علم " وقال ابن عباس: ﴿بدعا من الرسل﴾ [الأحقاف: 9]: «لست بأول الرسل» وقال غيره: ﴿أرأيتم﴾ [الأنعام: 46]: " هذه الألف إنما هي توعد، إن صح ما تدعون لا يستحق أن يعبد، وليس قوله: ﴿أرأيتم﴾ [الأنعام: 46]: برؤية العين، إنما هو: أتعلمون، أبلغكم أن ما تدعون من دون الله خلقوا شيئا؟ "
باب ﴿والذي قال لوالديه: أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله، ويلك آمن إن وعد الله حق، فيقول: ما هذا إلا أساطير الأولين﴾ [الأحقاف: 17]
4827 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، قال: كان مروان على الحجاز استعمله معاوية فخطب، فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا، فقال: خذوه، فدخل بيت عائشة فلم يقدروا، فقال مروان: إن هذا الذي أنزل الله فيه، ﴿والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني﴾ [الأحقاف: 17]، فقالت عائشة من وراء الحجاب: «ما أنزل الله فينا شيئا من القرآن إلا أن الله أنزل عذري»
باب قوله: ﴿فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا: هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم﴾ [الأحقاف: 24]
قال ابن عباس: ﴿عارض﴾ [الأحقاف: 24]: «السحاب»