4779 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قال الله تبارك وتعالى: أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر " قال
أبو هريرة: " اقرءوا إن شئتم: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾ [السجدة: 17] " وحدثنا علي، قال: حدثنا سفيان، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: «قال الله» مثله، قيل لسفيان: رواية؟ قال: فأي شيء
4780 - حدثني إسحاق بن نصر، حدثنا أبو أسامة، عن الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى: " أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ذخرا بله، ما أطلعتم عليه، ثم قرأ: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون﴾ [السجدة: 17] قال أبو معاوية عن الأعمش، عن أبي صالح قرأ أبو هريرة: قرات أعين
سورة الأحزاب
وقال مجاهد: ﴿صياصيهم﴾ [الأحزاب: 26]: «قصورهم»
باب ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ [الأحزاب: 6]
4781 - حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن فليح، حدثنا أبي، عن هلال بن علي، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من مؤمن إلا وأنا أولى الناس به في الدنيا والآخرة، اقرءوا إن شئتم: ﴿النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم﴾ [الأحزاب: 6] فأيما مؤمن ترك مالا فليرثه عصبته من كانوا، فإن ترك دينا، أو ضياعا فليأتني فأنا مولاه "
باب ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾ [الأحزاب: 5]
4782 - حدثنا معلى بن أسد، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا موسى بن عقبة، قال: حدثني سالم، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «أن زيد بن حارثة، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزل القرآن»، ﴿ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله﴾ [الأحزاب: 5]
باب ﴿فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا﴾ [الأحزاب: 23] "
نحبه: عهده، ﴿أقطارها﴾ [الأحزاب: 14]: جوانبها، ﴿الفتنة لآتوها﴾ [الأحزاب: 14]: لأعطوها "