تخطَّ إلى المحتوى

4776 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم

، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ [الأنعام: 82] شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالوا: أينا لم يلبس إيمانه بظلم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه ليس بذاك، ألا تسمع إلى قول لقمان لابنه: ﴿إن الشرك﴾ [لقمان: 13] لظلم عظيم "

باب قوله: ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ [لقمان: 34]

4777 - حدثني إسحاق، عن جرير، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما بارزا للناس، إذ أتاه رجل يمشي، فقال: يا رسول الله ما الإيمان؟ قال: «الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، ولقائه، وتؤمن بالبعث الآخر» قال: يا رسول الله ما الإسلام؟ قال: «الإسلام أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان»، قال: يا رسول الله ما الإحسان؟ قال: الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك، قال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال: " ما المسئول عنها بأعلم من السائل، ولكن سأحدثك عن أشراطها: إذا ولدت المرأة ربتها، فذاك من أشراطها، وإذا كان الحفاة العراة رءوس الناس، فذاك من أشراطها، في خمس لا يعلمهن إلا الله: (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام) ثم انصرف الرجل، فقال: «ردوا علي» فأخذوا ليردوا فلم يروا شيئا، فقال: «هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم»

4778 - حدثنا يحيى بن سليمان، قال: حدثني ابن وهب، قال: حدثني عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر، أن أباه حدثه، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " مفاتيح الغيب خمس، ثم قرأ: ﴿إن الله عنده علم الساعة﴾ [لقمان: 34] "

سورة السجدة

وقال مجاهد: ﴿مهين﴾ [البقرة: 90]: " ضعيف: نطفة الرجل "، ﴿ضللنا﴾ [السجدة: 10]: «هلكنا» وقال ابن عباس: ﴿الجرز﴾ [السجدة: 27]: «التي لا تمطر إلا مطرا لا يغني عنها شيئا»، ﴿يهد﴾ [الأعراف: 100]: «يبين»

باب قوله: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾ [السجدة: 17]

صحيح البخاري · الجزء ٦ · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.