تخطَّ إلى المحتوى

"ذمة المسلمين"أي: عهدهم وأمانتهم."وأخفره": نقض عهده."والصرف": التوبة، وقيل: الحيلة."والعدل": الفداء.

4/1805-

وعن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له، فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلا بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه" متفق عليه، وهذا لفظ رواية مسلم.

368- باب التحذير من ارتكاب ما نهى الله عز وجل أو رسوله صلى الله عليه وسلم عنه

قال الله تعالى: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾ [النور: 63] . وقال تعالى: ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ [آل عمران:28] . وقال تعالى: ﴿إن بطش ربك لشديد﴾ [البروج: 12] . وقال تعالى: ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾ [هود: 102] .

1/1806-

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله تعالى يغار، وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه" متفق عليه.

369- باب ما يقوله ويفعله من ارتكب منهيا عنه

قال الله تعالى: ﴿وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله﴾ [فصلت: 36] . وقال تعالى: ﴿إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون﴾ [الأعراف: 201] . وقال تعالى: ﴿والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين﴾ [آل عمران: 135-136] . وقال تعالى: ﴿وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون﴾ [النور: 31] .

1/1807-

وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حلف فقال في حلفه: باللات

رياض الصالحين · الصفحة ٤٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.