289- باب ما يتوهم أنه رياء وليس برياء
1/1621-
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أرأيت الرجل الذي يعمل العمل من الخير، ويحمده الناس عليه؟ قال:"تلك عاجل بشرى المؤمن"، رواه مسلم.
290- باب تحريم النظر إلى المرأة الأجنبية والأمرد الحسن لغير حاجة شرعية
قال الله تعالى: ﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم﴾ [النور: 30] . وقال تعالى: ﴿إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا﴾ [الإسراء: 36] . وقال تعالى: ﴿يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور﴾ [غافر: 19] . وقال تعالى: ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾ [الفجر: 14] .
1/1622-
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة: العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه".
متفق عليه. وهذا لفظ مسلم، ورواية البخاري مختصرة.
2/1623-
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إياكم والجلوس في الطرقات،"قالوا: يارسول الله مالنا من مجالسنا بد: نتحدث فيها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"فإذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه"قالوا: وما حق الطريق يارسول الله؟ قال:"غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر" متفق عليه.
3/1624-
وعن أبي طلحة زيد بن سهل رضى الله عنه قال: كنا قعودا بالأفنية نتحدث فيها فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام علينا فقال: "مالكم ولمجالس الصعدات؟ اجتنبوا مجالس الصعدات"فقلنا: