جمرة، فتحرق ثيابه، فتخلص إلى جلده خير له من أن يجلس على قبر" رواه مسلم.
348- باب النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه
1/1767-
عن جابر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه. رواه مسلم.
349- باب تغليظ تحريم إباق العبد من سيده
1/1768-
عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما عبد أبق، فقد برئت منه الذمة" رواه مسلم.
2/1769-
وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا أبق العبد، لم تقبل له صلاة" رواه مسلم.
وفي رواية:"فقد كفر".
350- باب تحريم الشفاعة في الحدود
قال الله تعالى: ﴿الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ [النور: 2] .
1/1770-
وعن عائشة رضي الله عنها، أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا: من يكلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ومن يجتريء عليه إلا أسامة بن زيد، حب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه أسامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتشفع في حد من حدود الله تعالى؟ "ثم قام فاختطب ثم قال:"إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف، أقاموا عليه الحد، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها" متفق عليه.
وفي رواية: فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "أتشفع في حد من حدود الله،؟ "قال أسامة: استغفر لي يا رسول الله. قال: ثم أمر بتلك المرأة، فقطعت يدها.