تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1.6 الباب الخامس

[1.12]

وذلك أنه فيلسوف فأخذ من كفن ذلك الميت الذي أراد أن يحييه جزء ومن حب

~~النارجيل جزء ومن الجندبادستر جزء ثم جعله فتيلة وأوقده قدام أهل ذلك الميت

~~الذي قد أخذ من كفنه فخيل لهم أن ميتهم قد قام من قبره يمزق أكفانه وهو على

~~هيئته فسألوه عما أرادوا فخيل لهم أنه يخاطبهم بما يسألوه عنه فحارت فيه

~~الأفكار ولم يبق أحد بتنيس إلا حمل ميته وطرحه تحت الصومعة رجاء أن يحييه

~~له فيخاطبه فلم يفعلها ثانية

1.7 الباب السادس في كشف أسرار برء الأبرص

[1.13]

وذلك أن هذا النبي المذكور كان يأخذ أصول الكرفس ونعنع الماء من كل واحد

~~جزء ثم يدقها ويدفنها في الزبل الرطب حتى يصير منه دودا أبيضا فيأخذ ذلك

~~الدود ويجعله في إناء زجاج فإذا أراد أن يبرص إنسانا أخذ من ذلك الدواء

~~وسيره مع ثقته إلى الحمام فمن اتفق له من عظماء البلد لصق إليه ثم لطخه منه

~~فأي مكان لمسه به أبرص من يومه فإذا أتى إلى النبي يزيله يأخذ من الشيطرج

~~الهندي ثم يدقه ويعجنه بخل حاذق ويطلي به كف نفسه فإذا أتاه الأبرص يمر

~~بيده عليه ثم يمسح مكان البرص بكفه فلا يرفع يده عنه إلا وقد برئ وزال ذلك

1.8 الباب السابع

[1.14]

من ذلك وقد كشفت عن ذلك فوجدت له غير ذلك وإنه كان يأخذ النعنع فيرضه ثم

~~يحشو به فقاعة ويسد رأسها ويدفنها في الزبل أربعة عشر يوما ثم يخرجها

~~ويكسرها فيجد خنافس بيض فيأخذهم وينقعهم في زيت فلسطين ويعلقه في شمس حارة

~~سبع أيام ثم يفعل بها مثل ذلك

Mukhtar Fi Kashf Asrar · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Mukhtar Fi Kashf Asrarالمقدمة