تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والعجم يقولون بضم الباء وسكون الواو وفتح الياء لانهم يكرهون ان يقع في آخر الكلمة ويه فانها للندبة قاله ابن خلكان وكان أصله من بيضاء من ارض فارس نشأ بالبصرة وأخذ عن الخليل ويونس وأبي الخطاب الأخفش وعيسى بن عمر وكان في لسانه حبسة وقلمه أبلغ من لسانه وناظر هو والكسائي في قولهم كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من الزنبور فإذا هو هي أو هو إياها

فاختار سيبويه الرفع

وقال الكسائي النصب

ورجح العرب جانب الكسائي

ومات بالبيضاء وقيل بشيراز سنة 180 وعمره اثنتان وثلثون سنة

وقيل نيف على اربعين وقيل مات بالبصرة سنة 161 وقيل سنة 188

وقال ابن الجوزي مات بساوة سنة 179 تسع واربعين ومائة علي بن حمزة الكسائي من ولد بهمن بن فيروز أما الكوفيين في النحو واللغة واحد القراء السبعة

وسمي الكسائي فانه أحرم في كساء واستوطن بغداد وتعلم النحو على كبر وخدم عمرو بن العلاء سبع عشرة سنة وجلس في حلقة خليل وكان يديم شرب النبيذ ويأتي الغلمان وأدب الأمين ولد هارون الرشيد ولم يكن له زوجة ولا جارية وجرى بينه وبين أبي يوسف القاضي ومحمد بن الحسن الفقيه الحنفي مجالس حكاها في طبقات النحاة وغيرها وله مع سيبويه وأبي محمد اليزيدي مجالس ومناظرات ذكر ابن خلكان بعضها في تراجم اربابها ومات هو ومحمد بن الحسن بالري في يوم واح واحد وكانا خرجا مع الرشيد فقيل دفن النحو والفقه في يوم واحد وذلك سنة اثنتين أو ثلث أو تسع وثمانين ومائة أو اثنتين وتسعين ومائة

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٣٩