تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وثانيهم عيسى التقفي أمام في النحو وأخذ عنه الاصمعي وصنف في النحو الاكمال والجامع يقال أن له نيفا وسبعين مصنفا ذهبت كلها مات سنة 149 أو سنة 150

ثالثهم أبو عمرو بن العلاء المازني النحوي المقري أحد القراء السبعة والاصح أن اسمه ريان قال أبو عبيدة كان أعلم الناس بالقراءة والعربية وأيام العرب والشعر وكانت دفاتره تملأ بيته إلى السقف ثم تنسك فأحرقها وكان من اشراف العرب مدحه الفرزدق ووثقه يحيى بن معين

قال الذهبي قليل الرواية للحديث وهو صدوق حجة في القراءة وكان نقش خاتمه % وإن امرء دنياه أكبر همه % لمستمسك منها بحبل غرور % $

مات سنة 154 أو سنة 159 ثم خلفهم خليل بن أحمد وتقدم ترجمته ثم أخذ منه سيبويه وجمع العلوم التي استفاد منها في كتابه فجاء كتابه أحسن من كل كتاب صنف في النحو إلى الآن

عمرو بن عثمان بن قنبر أبو بشر وقيل أبو الحسن مولى بني الحارث بن كعب

وسيبويه لقب فارسي ومعناه رائحة التفاح كانت أمه ترقصه بذلك في صغره

وقيل كان تشم منه رائحة الطيب

وقيل كان يعتاد شم التفاح

وقيل للطافته لان التفاح من لطاف الفواكه

وقيل لان وجنتيه كأنهما تفاحتان وكان في غاية الجمال ونظائره نفطويه وعمرويه وخالويه غير ذلك

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٣٨