تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- * باب الواو

علم الوجوه والنظائر

هو من فروع علم التفسير ومعناه ان تكون الكلمة واحدة ذكرت في مواضع من القرآن على لفظ واحد وحركة واحدة وأريد بها في كل مكان معنى غير الاخر فلفظ كل كلمة ذكرت في موضع نظير لفظ الكلمة المذكورة في الموضع الاخر هو النظائر

وتفسير كل كلمة بمعنى غير معنى الاخر هو الوجوه

فإذا النظائر اسم الالفاظ والوجوه اسم المعاني

وقد صنف فيه جماعة منهم الشيخ جمال الدين أبو الفرج عبدالرحمن بن علي ابن محمد بن الجوزي فإنه جمع اجود ما جمعوه في مختصر سماه نزهة الاعين في علم الوجوه والنظائر ورتبه على الحروف قال وقد نسب كتاب فيه إلى عكرمة عن ابن عباس وكتاب آخر إلى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس وألف فيه مقاتل بن سليمان وابو الفضل العباس بن الفضل الانصاري وروى مطروح بن محمد بن شاكر عن عبدالله هارون الحجازي عن أبيه كتابا فيه والف فيه أبو بكر محمد بن الحسن النقاش وابو علي بن البنا وابو الحسن علي بن عبيدالله بن الراغوني انتهى كلام ابن الجوزي رحمه الله

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٥٦٧