تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- * باب الدال المعجمة

علم الذكر والانثى

لم أر من ذكره في موضوعات العلوم وان كان يستحق لذلك لما الف في هذا الباب كتب مستقلة وهو في الاصل فرع من علم النحو ولذا دونوه معه

وأقول هو علم يبحث فيه عن الفاظ ولغات استعملت في العبارات مذكرة ومؤنثة أو مؤنثة وهي على شكل الالفاظ الغير المؤنثة

وموضوعه اللفظ من حيث انه يذكر ويؤنث

والغرض من استعمال الالفاظ على وجهها في التذكير والتأنيث

وغايته الاحتراز عن الخطأ في ذلك الاستعمال والإتيان به على ما هو عليه في كتب الادباء

والمؤنث ما فيه علامة التأنيث لفظا حقيقة كامرأة وظلمة أو حكما كزينب وعقرب فإن الحرف الزائد في المؤنث في حكم تاء التأنيث ولهذا لا يظهر التاء في تصغير غير الثلاثي من المؤنثات أو تقديرا كهند ودار والمذكر بخلافه أي ما لم يوجد فيه علامة التأنيث لا لفظا ولا تقديرا ولا حكما

ولجماعة من ائمة النحو كتب في هذا العلم

منها كتاب المذكر والمؤنث لابن خالويه حسين بن أحمد النحوي المتوفى سنة سبعين وثلثمائة ولابي حاتم سهل بن محمد السجستاني

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٢٩٣