تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنهم من شهد له بحسن الإعتقاد

قال القاضي بهاء الدين المعروف بابن شداد قاضي حلب أن السهروردي كان كثير التعظيم لشعائر الدين وأطال الكلام في ذلك وذكر نفسه في آخر التلويحات في وصايا ذكرها هناك واتق شر من احسنت اليه من اللئام ولقد اصابني منهم شدائد

قال شارحها أراد به بعضا من تلامذته الذين يصاحبون معه السفر والحضر وينقلون عنه اشياء مخالفة للشرع ولعل قتله كان بسبب هؤلاء نسأل الله العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة وأن يجعلنا من اهل الحق والرشاد وأن يعصمنا من شر أهل الزيغ والفساد أنه ولي الهداية والارشاد ومن كلامه الفكر في صورة قدسية يتلطف بها طالب الاريحية نواحي القدس دار لا يطأها القوم الجاهلون وحرام على الاجساد المظلمة أن تلج ملكوت السموات فوحد الله وأنت بتعظيمه ملآن واذكره وأنت من ملابس الأكوان عريان ولو كان في الوجود شمسان فانطمست الاركان وابي النظام أن يكون غير ما كان % فخفيت حتى قلت لست بظاهر % وظهرت من سعيي على الأكوان % % لو علمنا أننا ما نلتقي % لقضيا من سليمي وطرا % $

اللهم خلص لطيفي من هذا العالم الكثيق وذكر له ابن خلكان أشعار اللطيفة لا نطول الكلام بذكرها ههنا

أبو البركات البغدادي تقدم ترجمته تحت علم المنطق فراجعه

علماء الجدل

أبو بكر محمد بن علي القفال بن إسماعيل الشاشي الفقيه الشافعي

أول من صنف الجدل الحسن من الفقهاء كان إمام عصره بلا مدافعة فقيها محدثا أصوليا لغويا شاعرآن لم يكن بما وراء النهر للشافعيين مثله في وقته

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ١٠٨