تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم صار الناس فريقين

كوفيا وشيخهم الكسائي وتلميذه المبرد

وبصريا وشيخهم سيبويه والأخفش تلميذه

محمد بن يزيد أبو العباس الازدي البصري المبرد أمام العربية ببغداد في زمانه كان إماما في النحو واللغة

والمبرد لقب عرف به واختلف العلماء في سبب تلقيبه بذلك ذكره له ابن خلكان ترجمة حافلة في تاريخه

أخذ عن الكسائي والازدي وأبي حاتم السجستاني

وروى عنه إسماعيل الصفار ونفطويه والصولي

وكان فصيحا بليغا مفوها ثقة اخباريا علامة صاحب نوادر وظرافة

وكان جميلا لا سيما في صباه

وكان الناس بالبصرة يقولون ما رأى المبرد مثل نفسه

له تصانيف كثيرة منها الرد على سيبويه والكامل ومعاني القرآن

وكان بينه وبين ثعلب من المنافرة ما صار مثلا حتى قال الشاعر % وأبداننا في بلدة والتقاؤنا % عسير كأنا ثعلب ومبرد %

نفطويه الواسطي أبو عبد الله إبراهيم النحوي المتوفى سنة 323 رحمه الله تعالى إبراهيم الافليلي القرطبي النحوي اللغوي المتوفى سنة 441 رحمه الله سعيد ابن مسعدة أبو الحسن الأخفش الأوسط تلميذ سيبويه من أهل بلخ وكان أجلع وهو الذي لاتنضم شفتاه ولا تنطبق على أسنانه والأخفش الصغير العينين مع سوء بصرهما سكن البصرة وكان اسن من سيبويه وكان معتزليا يقول ما وضع سيبويه في كتابه شيئا إلا وعرضه علي وكان يرى أنه أعلم به مني وأنا اليوم اعلم به منه

وهذا الأخفش هو الذي زاد في العروض بحر الخبب

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٤٠