تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واكتسب العلوم العقلية والنقلية ودرس وطالع كتب التفسير والحديث والتصوف حتى صار بارعا في ذلك كله ولبس خرقة الطريقة القادرية يتخلص مرة بالفخري واخرى بمهربان له شعر مدون ذكر له استاذه آزادترجمة في تذكرته واثنى على ذكائه وفطنته كثيرا جلس على كرسي الافادة ومسند الارشاد وافنى عمره في هداية العباد وتكميل الزهاد

ورحل في أواخر المائة الثانية عشر إلى ( مدراس ) وأقام بها مفيدا مفيضا وعظمه نواب والاجاه تعظيما جليلا وحسن العقيدة فيه إلى أن مات رحمه الله في سنة 1204 ودفن بخانقاه الواقع بقصبة ميلابور من مضافات مدراس

الشيخ الفاضل المفيد القاضي المفتي محمد سعد الله المراد آبادي رحمه الله لم أره ولكن كان بيننا وبينه الكتابة والخط اهدى الينا رسائل من مؤلفاته واتحفت إليه كتاب من مصنفاتي فاستحسنها كثيرا واثنى عليه ثناء كبيرا وطلبت من ترجمته فكتب إلينا ما تعريبه

ولدت بمراد آباد في سنة 1219 تاريخه ( ظهور حق ) وأيضا ( بيدار بخت ) اكتسبت في زمن الصبا الكتب الفارسية من معلمي المكاتب ورحلت إلى رامفور ونجيب آباد مراهقا وقرأت مختصرات الصرف والنحو عند المولوي عبد الرحمن القهستاني تلميذ بحر العلوم الملا عبدالعلي اللكنوي وفي سنة 39 وصلت إلى دهلي وحضرت في مجالس الوعظ للشاه عبدالعزيز وغيره من أكابر البلدة وكان يحلل الغوامض المستفسرة عنها بالارشادات اللسانية وحصلت بعض الكتب الدرسية من المولوي محمد حياة اللاري الفنجاني واخوند شير محمد خان الفاضل والمفتي الكامل محمد صدر الدين خان

ثم رحلت في سنة 43 إلى بلدة لكهنؤ وأكملت التحصيل في خدمة المولوي محمد أشرف والمولوي محمد ظهور الله والموي محمد إسماعيل المراد آبادي والمولوي حسن علي المحدث واقمت هناك مدة اثنتين وعشرين سنة وسافرت

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢٥٦