في سنة 20 إلى الحرمين الشريفين ورجعت إلى لكهنؤ وبعدما انقلبت سلطنة أود وتسلطت عليها النصارى جئت إلى رامفور قبل الفساد الواقع في مملكة الهند وأنا نزيلها إلى يومنا هذا
ومن مؤلفاته القول المأنوس في صفات القاموس وميزان الأفكار شرح معيار الاشعار ونوادر الوصول في شرح الفصول وحاشية شرح السلم لحمد الله وحاشية شرح الجغميني وزاد اللبيب إلى دار الحبيب ومحصل العروض مع شرحها إلى غير ذلك مما لم يتم انتهى بلفظه الشريف
وقد طلبته لقضاء بلدة بهوبال المحمية وأراد الرحلة اليها لكن سبق القضاء فتوفي رحمه الله في سنة 1293 الهجرية وطلبت منه تراجم علماء بلدة رامفور فكتب شيئا منها وذكر منهم
المولوي محمد حسن السهالوي اللكنوي وكتب أنه كان من أشهر علماء هذه البلدة جاء في عهد نواب فيض الله خان إلى رامفور وأقام بالمحلة المعروفة بالمدرسة وله أولاد
المولوي محمد إسحق
والمولوي موسى
والمولوي عبد الله وهؤلاء الثلثة ههنا ورأيت له ولدين بلكنؤ وهما المولوي غلام يحيى والمولوي غلام زكريا
ومن مؤلفاته شرح السلم والمسلم والحواشي على الزواهد وعلى شرح هداية الحكمة والشمس البازغة ومعارج العلوم وغيرها وهي معروفة
ومن أرشد تلاميذه المولولي محمد مبين اللكنوي والمولوي عماد الدين اللبكني مات رحمه الله في رامفور ودفن بمقبرة نواب محمد عليخان والد نواب أحمد عليخان تشرفت بزيارته حيا
ومنهم الملا عبد العلي بحر العلوم قدم برامفور في زمن نواب فيض الله