ولده الفاضل الفلسفي المولوي الشيخ عبدالحق بن فضل حق في سفري إلى دهلي في سنة 1294 فوجدته أيضا كهلا في العمر وبارعا في العلم ومهذبا في الخلق وقد كتب كراسة في الشرح لرسالتي في اصول الفقه المسماة بحصول المأمول من علم الأصول وهي داله على سعة علمه في هذا الفن حياه الله وبياه والذي لا يرتضيه منه أهل العلم بالكتاب والسنة مشيه على طريقة اسلافه من الانهماك في الفلسفة وما يليها وعدم المبالاة بالعلوم الاسلامية وما يضاهيها والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم
وقد طالما خطر ببالي أن اكتب كتابا مستقلا في تراجم علماء الهند وفضلائها إلى أن سودت اوراقافي ذلك ثم شغلني عنها عوائق الزمان ولم يتيسر لي تهذيبها إلى الآن ولعل الله يحدث بعد ذلك أمرا فاقتصرت في هذا الكتاب هذه الساعة على ذكر جماعة خاصة منهم مشهورة واعرضت عن ذكر الباقين لا سيما المعاصرين ولوجوه ليس هذا موضع ذكرها كيف وليس في المعاصرين من يكون في طبقة الراسخين من العالمين
المولوي محمد باقر النائطي المدراسي المتخلص بآكاه اصله من بيجابور وولد في ديلور في سنة 1158 كان عالما شاعرا يعرف العلوم العجيبة والفنون الغريبة لم يقم من كرنائك مثله في الفضائل الجليلة ولم يدرس في بلدة مدراس غيره من أهل الفواضل الجميلة له يد طولى في الأدب وبراعة كاملة في لسان العرب وقفت له على أبيات في الرد على الشيعة وكان شافعي المذهب مات رحمه الله في سنة 1220 الهجرية
الشاه عبد القادر المتخلص بمهربان المعروف بالفخري أصله من السادة النقوية الساكنة بنيشابور انتقل بعض اسلافه إلى قصبة كنتور من مضافات لكهنؤ ووالده السيد شرف الدين خان ألقى عصا التسيار ببلدة اورنك آباد واختص بقضاء بلدة ( روضة ) وهناك ولد الفخري في سنة 1143 وحفظ القرآن