تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به إلى جزيرة رنكون فتوفي بها ثاني عشر صفر من سنة 1278

كان إمام وقته في العلوم الحكمية والفلسفية بلا مدافع غير أنه وقع في أهل الحق ونال منهم على تعصب منه وكان السبب في ذلك قلة الخبرة منه بعلوم السلف وطريقتهم في الدين واتباعهم للادلة الواردة عن سيد المرسلين مع ميل إلى البدع التي يستحسنها المقلدة ولذا انتقد عن سيد المرسلين مع ميل إلى البدع التي يستحسنها المقلدة ولذا انتقد عليه عصابة من علماء الحق تواليف في ذلك

ومن مؤلفاته رسالة الجنس الغالي في شرح الجوهر العالي وحاشية شرح السلم للقاضي مبارك وحاشية الافق المبين لباقر داماد وحاشية تلخيص الشفاء لابن سينا والهداية السعيدية في الحكمة الطبيعية ورسالة في تحقيق العلم والمعلوم والروض المجود في تحقيق حقيقة الوجود ورسالة في تحقيق الاجسام ورسالة في تحقيق الكلي الطبعي وفي التشكيك وفي الماهيات وتاريخ فتنة الهند إلى غير ذلك

وله نظم رائق وشعر فائق لولا انه أكثر فيه من التجنيس الذي ينبو عنه السماع وتأباه الطباع وقصائد وغزليات وتقاريظ وأدبيات جمعها الشيخ الاديب جميل أحمد البلكرامي المرحوم في مجموع وشرح معانيها وقد رأيت الشيخ فضل الحق بدهلي زمان الطلب وهو كهل في المسجد الجامع وقد أتى هناك لصلوة الجمعة وزيه زي الأمراء دون العلماء وكان بينه وبين استاذي الشيخ العلامة محمد صدر الدين خان الدهلوي صدر الصدور بها مودة أكيدة ومحبة شديدة لانهما كانا شريكين في الاشتغال على استاذ واحد وعلى أبيه الفاضل فضل امام ومع ذلك يسخط استاذي عليه في بعض أموره

منها رده على الشيخ الحافظ الواعظ المحدث الأصولي الحاج الغازي الشهيد محمد إسماعيل الدهلولي ويقول لا أرضى منك ذلك وليس هذا بعشك ثم رأيت

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢٥٤