تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وله مختصر في الفقه على مقتضى الدليل سماه الدرر البهية وشرحه شرحا نافعا سماه الدراري المضيئة أورد فيه الادلة التي بنى عليها ذلك المؤلف

وله وبل الغمام حاشية على شفاء الأوام للأمير حسين بن محمد الامام

وله در السحابة في مناقب القرابة والصحابة

وله الفوائد المجموعة في الاحاديث الموضوعة

وله إرشاد الفحول إلى تحقيق الحق من علم الاصول يعز نظيره وترصيفه وحسن ترتيبه وتصنيفه

وله السيل الجرار المتدفق على حدائق الأزهار كان تأليفه في آخر مدته ولم يؤلف بعده شيئا فيما أعلم وقد تكلم فيه على عيون من المسائل وصحح من المشروع ما هو مقيد بالدلائل وزيف ما لم يكن عليه دليل وحسن العبارة في الرد والتعليل

والسبب في ذلك أنه نشا في زمنه جماعة من المقلدة الجامدين على التعصب في الأصول والفروع ولم تزل المصاولة والمقاولة بينه وبينهم دائرة ولم يزالوا ينددون عليه في المباحث من غير حجة فجعل كلامه في ذلك الشرح في الحقيقة موجها اليهم في التنفير عن التقليذ المذموم وايقاظهم إلى النظر في الدليل لانه يرى تحريم التقليد وقد ألف في ذلك رسالة سماها ( القول المفيد في حكم التقليد ) وقد تحاماه لما حواه جماعة من علماء الوقت وأرسل إليه أهل جهته بسببه سهام اللوم والمقت وثارت من أجل ذلك فتنة في صنعا بين من هو مقلد وبين من هو مقتد بالدليل توهما من المقلدين أنه ما أراد إلا هدم مذهب أهل البيت لان الازهار هو عمدهم في هذه الأعصار وعليه في عبادتهم والمعاملة المدار وحاشاه من التعصب على من أوجب الله تعالى محبتهم وجعل اجر نبينا صلى الله عليه وسلم في تبليغ الرسالة مودتهم لأن له الولاء التام لهم وقد نشر محاسنهم في مؤلفه در السحابة ) بما لم تخالج بعده ريبة لمرتاب على ان كلامه مع الجميع من أهل

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ٢٠٣