هجرة شوكان ونشأ على العفاف والطهارة وما زال يجمع النشأ ويحرز المكرمات له قراءة على والده ولازم إمام الفروع في زمانه القاضي أحمد بن محمد الحرازي وانتفع به في الفقه
وأخذ النحو والصرف عن السيد العلامة إسماعيل بن حسن والعلامة عبد الله بن إسماعيل النهمي والعلامة القاسم بن محمد الخولاني وأخد علم البيان والمنطق والاصلين عن العلامة حسن بن محمد المغربي والعلامة علي بن هادي عرهب ولازم في كثير من العلوم مجدد زمانه السيد عبد القادر بن أحمد الحسني الكوكباني
وأخذ في علم الحديث عن الحافظ علي بن إبراهيم بن عامر وغير ذلك من المشائخ في جميع العلوم العقلية والنقلية حتى احرز جميع المعارف واتفق على تحقيقه المخالف والموالف وصار مشار إليه في علوم الاجتهاد بالبنان والمجلي في معرفة غوامض الشريعة عند الرهان له المؤلفات في أغلب العلوم
ومنها كتاب نيل الأوطار شرح منتقى الاخبار لجد ابن تيمية رحمه الله في اربع مجلدات كبار لم تكتحل عين الزمان بمثله في التحقيق اعطى فيه المسائل حقها في كل بحث على طريق الانصاف وعدم التقيد بمذهب الأسلاف وتناقله عنه مشائخه فمن دونهم وطار في الآفاق في حياته وقرئ عليه مرارا وانتفع به العلماء وكان يقول إنه لم يرض عن شيء من مؤلفاته سواه لما هو عليه من التحرير البليغ وكان تأليفه في أيام مشائخه فنبهوه على مواضع منه حتى تحرر
وله التفسير الكبير المسمى فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من التفسير وقد سبقه إلى التأليف في الجمع بين الرواية والدراية العلامة محمد بن يحيى بن بهران فله تفسير في ذلك عظيم لكن تفسير شيخنا ابسط واجمع وأحسن ترتيبا وترصيفا وقد ذكر الحافظ السيوطي في الاتقان أنه جعله مقدمة لتفسير جامع للدراية والرواية سماه مطلع البدرين ومجمع البحرين