1080 الهجرية
الشيخ إبراهيم الكردي عارف بفنون العلم من الفقه والحديث والعربية والاصلين
وله تصانيف في ذلك كلها رحل إلى بغداد والشام ومصر والحرمين وصحب القشاشي وروى عنه الحديث وكان يتكلم بالفارسي والكردي والتركي والعربي وكان متصفا بتوقد الذهن والتبحر في العلم والزهد والصبر والحلم والتواضع كان زيه زي عامة أهل الحجاز ولم يكن يلبس لبس المتفقهة ولا المتصوفة ولا يختار هيئاتهم من تكبير العمامة وتطوي الأكمام
قال الشيخ عبد الله العباسي كان مجلسه روضة من رياض الجنة وكان يرجح كلام الصوفية على الحقائق الحكمية ويقول هؤلاء الفلاسفة قاربوا عثورا على الحق ولم يهتدوا إليه تاريخ وفاته أنا على فراقك يا إبراهيم لمحزنون
محمد بن محمد بن سليمان المغربي كان حافظا للحديث جامعا لفنون العلم لبس الخرقة عن الشيخ أبي مدين المغربي وجد واجتهد في تصحيح كتب الحديث واتقنها اتقانا كاملا حتى صار إماما بالحرمين الشريفين ومن ثقات الحفاظ زاده الله بسطة في العلم والجسم والعقل المتعلق بالمعاد والمعاش على وجه الكمال لم يذكر عام وفاته في إنسان العين
الشيخ حسن العجيمي واحد من شيوخ الحديث جامع لفنون العلم فاق أقرانه في الفصاحة والحفظ وجودة الفهم وصحب الشيخ عيسى المغربي واستفاد منه كثيرا وروى عن أحمد القشاشي والبابلي والشيخ زين العابدين بن عبد القادر الطبري مفتي الشافعية وكان حنفيا لكن يجمع بين الصلوتين في السفر ويقرأ الفاتحة خلف الامام ولم يكن يلتزم مذهبا معينا في جميع الأمور بل يجوز التلفيق وكانت في عينيه هنة وكان مع ذلك إذا قرأ الحديث رئي على وجهه الأنوار وصار كأجمل من رؤي في الدنيا وذلك سر قوله صلى الله عليه وسلم ( نضر الله عبدا )