تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث ضبط اسانيده في رسالة يعلم منها سعة علمه قال يقول الناس ولد العالم نصف العالم وصدقوا فإن العالم له نصفان ولم وليس لواحد منهما معنى فكأنهم قالوا ولد العالم لا معنى له يأتي كل رجب إلى المدينة المنورة ومعه كتاب من الكتب الستة يختمه في المسجد النبوي على طريق السرد تلمذ عليه الشيخ أبو طاهر المدني شيخ مسند الوقت الشاه ولي الله الحدث الدهلوي رحمه الله تعالى

الشيخ أبو طاهر محمد بن إبراهيم الكردي المدني لبس الخرقة من أبيه واستجاز له أبوه من مشائخ كثيرين منهم الشيخ محمد بن سليمان المغربي وأخذ النحو عن السيد أحمد إدريس المغربي الذي كان سيبويه زمانه في العربية واكتسب فقه الشافعي عن الشيخ علي الطولوني المصري والمعقول عن النجم الباشي الرومي والحديث عن الشيخ حسن العجيمي واحمد النخلي والشيخ عبد الله البصري والشيخ عبد الله اللاهوري وكان مجتهدا في الطاعة ومشتغلا بالعلم والمذاكرة رقيق القلب كثير البكاء

قال في إنسان العين لما حضرت عنده للوداع إلى الهند انشدت بين يديه % نسيت كل طريق كنت أعرفه % إلا طريقا يؤديني لربعكم % $

فغلب البكاء على الشيخ وتأثر تأثرا عظيما توفي رحمه الله في سنة 1145 الهجرية

الشيخ تاج الدين الحنفي القلعي بن القاضي عبد المحسن كان مفتيا بمكة المكرمة صحب كثيرا من مشائخ الحديث وأخذ العلو منهم وكلهم أجازوه واستجاز له والده من الشيخ عيسى المغربي وكان غالب تعلمه لعلم الحديث من الشيخ عبد الله بن سالم البصري

قال عرضت عليه هذه الكتب على نهج البحث والتنقيح وقرأت الصحيحين على العجيمي واجازني بجميع ما تصح له روايته

أبجد العلوم · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٣ · ص ١٦٨