السيد عبد الرحمن الادريسي الشهير بالمحجوب ولد بمكناسة بلدة بمغرب وساح الروم والشام ومصر وجاور بمكة المكرمة ورحل إلى اليمن لزيارة اوليائها وقال اليمن ينبت فيها الاولياء كما ينبت في الأرض البقل قلت وكذا ينبت فيه العلماء بالكتاب والسنة أيضا مثل نبات البقل من الأرض وذلك من فضل الله تعالى على اليمن وما فيها والله يختص برحمته من يشاء وكان السيد المحجوب من مشائخ الحرمين المعروف بالفضل والكرامة والولاية ذكر له ترجمة حافلة في إنسان العين
الشيخ شمس الدين محمد بن العلاء البابلي حافظ الحديث في زمانه استاذ أهل الحرمين ومصر أدرك ليلة القدر في بدء أمره ودعا الله سبحانه بان يجعله مثل الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى فأجاب الله نداءه
وكان له روايات الصحيح للبخاري وسائر الكتب الحديثية عن الشيخ سالم السهنوري ومسلسلات صحيحة ضبطها الشيخ عيسى المغربي في رسالة وكأنها أصل لاثبات المتأخرين توفي في سنة 1079 وبابل قرية بمصر
الشيخ عيسى الجعفري المغربي حفظ القرآن وبرع في علوم الاعيان ورحل إلى جزائر وصحب السلجماسي قريبا من عشر سنة وتبحر عنده وأخذ عن علماء قسطنطينية ومصر والحرمين وتوطن بمكة المكرمة له معجم سماه مقاليد الاسانيد
تلمذ عليه جمهور اهل الحرمين الشريفين وصار استاذا لهم وكان من اوعية الحديث والقراءة
قال السيد حسن باعمر من أراد أن ينظر إلى شخص لا يشك في ولايته فلينظر إلى هذا وكان لا يعمل إلا بالسنة المطهرة غلب عليه أحزاب الشاذلية
ألف لأبي حنيفة رحمه الله مسندا عنعن فيه إتصالا توفي رحمه الله في سنة