وفاته رحمه الله
السيد جعفر المدني مدرس المسجد الشريف النبوي كان يقول لما صنف القسطلاني كتابه المواهب اللدنية واورد فيه النقول من كتب السير والاحاديث قال له السيوطي
نقلت هذه الاقوال من كتبي ولم تسمني ولا كتبي وإن كنت نقلتها من غير كتبي فأتني بأصولها فعجز القسطلاني وكان قد نقلها من كتب السيوطي ولا يخلو ذلك من نوع خيانة وعدم ديانة انتهى
قلت وقد فعل بكتبي مثل ذلك بعض ابناء الزمان أيضا لا أسميه حياء من الله تعالى
الشيخ أحمد بن علي بن عبد القدوس بن محمد العباسي الشناذي تلمذ في علم الحديث على الشيخ شمس الدين الرملي وعلى والده وعلى السيد غضنفر وروى عن الشيخ محمد بن أبي الحسن البكري وصحب السيد صبغة الله ولبس منه الخرقة وكان يقول لو كان الشعراني حيا ما وسعه إلا اتباعي
الشيخ أحمد القشاشي بن محمد بن يونس الدجاني والدجانة بتخفيف الجيم قرية من قرى بيت المقدس كان يبيع القشاشة في المدينة المنورة وهي سقط المتاع يبيعها لستر حاله واخفاء امره وكان له اليد الطولى في علم الشريعة والحقيقة صحب المشائخ الكثيرة منهم الشيخ أحمد الشناذي ولما وفد عليه قال مرحبا بمن جاء يقتبس منا علومنا
ومن عجائب أحواله انه تلى القرآن الكريم من أوله إلى آخره في المنام على النبي صلى الله عليه وسلم قال الشيخ عيسى المغربي ما خرجت من عند القشاشي قط إلا والدنيا في عيني أحقر من كل حقير ونفسي أذل من كل ذليل ولو تكرر دخولي عليه مرات
توفي رحمه الله 19 ذي الحجة سنة 1071