والامام الحافظ قوام السنة أبو القاسم إسماعيل بن محمد الطلحي الاصفهاني المتوفى سنة خمس وثلثين وخمسمائة
ومنتخب الدين حسين بن أبي العز بن الرشيد الهمداني المتوفى سنة ثلث واربعين وستمائة وكتابه تصنيف متوسط لا بأس به اوله الحمد لله الذي بنعمته حمد وبهدايته عبد وبخذلانه جحد وسماه بكتاب الفريد في اعراب القرآن المجيد
وأبو عبد الله حسين بن أحمد المعروف بابن خالويه النحوي المتوفي سنة سبعين وثلثمائة وكتابه في اعراب ثلثين سورة من الطارق إلى آخر القرآن والفاتحة بشرح اصول كل حرف وتلخيص فروعه
والشيخ موفق الدين عبد اللطيف بن يوسف البغدادي الشافعي المتوفى سنة تسع وعشرين وستمائة وكتابه في اعراب الفاتحة
والشيخ إسحاق بن محمود بن حمزة تلميذ ابن الملك جمع اعراب الجزء الاخير من القرآن وسماه التنبيه وأوله أول البيان المذكور آنفا والمولى أحمد بن محمد الشهير بنشانجي زاده المتوفى سنة ست وثمانين وتسعمائة كتب إلى الأعراف ومن الكتب المصنفة في أعراف القرآن تحفة الأقران فيما قرئ بالتثليث من القرآن إلى غير ذلك مما يعرفه اهل هذا الشأن
علم آفات الجاه
وسبب حب الجاه هو أن الروح الانساني لكونه أمرا ربانيا من عالم الملكوت يحب العلم والقدرة والحرية بالطبع فيتسلط بعلم على عجائب مصنوعات الله تعالى وبتسلط بقدرته على اموال الناس واعراضهم ويحب الاستغناء بحريته عن سائر الخلق وكل ذلك توهم باطل لأن العلم الحقيقي لله تعالى ولا علم للعبد إلا بفيض منه تعالى لأن القدرة التامة لله تعالى وإنما للعبد الكسب فقط وإن محل الحرية إنما هي الآخرة فيكون مبنى حب الجاه على الجهالة ومن هو من أهل المعرفة لا يتورط في ذلك