تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيخ ابياتا يسأله أن يكتب ما عثر الشهاب عليه من ابحاث فاستخرج عشرة منها ورجح فيها كلام أبي حيان وزيف اعتراضات السمين عليها وسماه بالدر الثمين في المناقشة بين أبي حيان والسمين وارسلها إلى القاضي فلم وقف انتصر للسمين ورجح كلامه على كلام أبي حيان وأجاب عن اعتراضات الشيخ بدر الدين ورد كلامه في رسالة كبيرة وقف عليها علماء الشام ورجحوا كتابته على كتابة البدر واقروا له بالفضل والتقدم

وممن صنف في أعراب القرآن من القدماء الامام أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني المتوفى سنة ثمان واربعين ومائتين

وأبو مروان عبد الملك بن حبيب بن سليمان المالكي القرطبي المتوفى سنة تسع وثلاثين ومائتين

وأبو العباس محمد بن يزيد المعروف بالمبرد النحوي المتوفى سنة ست وثمانين ومائتين

وأبو العباس أحمد بن يحيى الشيهر بثعلب لانحوي المتوفى سنة احدى وتسعين ومائتين

وابو جعفر محمد بن أحمد بن النحاس النحوي المتوفى سنة ثمان وثلثين وثلثمائة

وأبو طاهر إسماعيل بن خلف الصقلي النحوي المتوفى سنة خمس وخمسين واربعمائة وكتابه في تسع مجلدات

والشيخ أبو زكريا يحيى بن علي بن محمد الخطيب التبريزي المتوفى سنة اثنتين وخمسمائة في اربع مجلدات

والشيخ أبو البركات عبد الرحمن بن أبي سعيد محمد الانباري النحوي المتوفى سنة ثمان وعشرين وثملثمائة وسماه البيان أوله الحمد لله منزل الذكر الحكيم

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٨٢