ذلك كذا في تذكرة داود ويمكن المناقشة في شاهدة بعد الامعان في التاريخ لكن لا يلزم من الجرح بطلان دعواه
وقال أبو الخير وأعلم ان كثيرا من العلماء على تحريم علم النجوم مطلقا
وبعضهم على تحريم اعتقادات الكواكب مؤثرة بالذات
وقد ذكر عن الشافعي أنه قال إن كان المنجم يعتقد أن لا مؤثر إلا الله سبحانه وتعالى لكن اجرى الله عادته بأن يقع كذا عند كذا والمؤثر هو الله سبحانه وتعالى فهذا عندي لا بأس به وحيث جاء الذم ينبغي ان يحمل على من يعتقد تأثير النجوم بذاتها ذكره ابن السبكي في طبقاته الكبرى وفي هذا الباب اطنب صاحب مفتاح السعادة إلا أنه أفرط في الطعن قال
واعلم أن أحكام النجوم غير علم النجوم لأن الثاني يعرف بالحساب فيكون من فروع الرياضي
والأول يعرف بدلالة الطبيعة على الاثار فيكون من فروع الطبيعي
ولها فروع منها علم الاختيارات وعلم الرمل وعلم الفال وعلم القرعة وعلم الطيرة والزجر انتهى
قلت والحق في ذلك ما دلت عليه الاحاديث لا ما اقترحه الرجال بآرائهم الفاسدة وعقولهم الكاسدة
قال في مدينة العلوم ومن المختصرات فيه مجمل الاصول لكوشيار والجامع الصغير لمحيي الدين المغربي
ومن المتوسطات كتاب البارع والمغني
ومن المبسوطة مجموع ابن شرع والادوار لأبي معشر والارشاد لأبي ريحان البيروني والمواليد للخصبي والتحاويل للسنجري والقرانات للبازيار والمسائل للقصراني والاختيارات العلائية ودرج الفلك لتكلوشا والتفهم للبيروني وقال في كشف الظنون فيه كتب كثيرة