تقرر في الشرع ليلا ونهارا سرا وجهارا ثم قال وعلم السياسة المدنية مشتمل على بعض لوازم هذا المنصب ولم نر كتابا صنف فيه خاصة وذكر في الأحكام السلطانية ما يكفي انتهى
أقول فيه كتاب نصاب الاحتساب خاصة ذكر فيه مؤلفه أن الحسبة في الشريعة تتناول كل مشروع بفعل الله سبحانه وتعالى كالآذان والاقامة واداء الشهادة مع كثرة تعدادها ولذا قيل القضاء باب من أبواب الحسبة وفي العرف مختص بأمور فذكرها إلى تمام خمسين وفيه كتب ذكرت في محالها انتهى ما في الكشف
علم الاحكام
والاحكام اسم متى اطلق في العقليات اريد به الاحوال العيبية المستنتجة من مقدمات معلومة هي الكواكب من جهة وحركاتها ومكانها وزمانها
وفي الشرعيات يطلق على الفروع الفقهية المستنبطة من الاصول الاربعة وسيأتي في علم الفقه
وأما الأول فهي الاستدلال بالتشكلات الفلكية من أوضاعها وأوضاع الكواكب من المقابلة والمقارنة والتثليث والتدليس والتربيع على الحوادث الواقعة في عالم الكون والفساد وفي أحوال الجود والمعادن والنبات والحيوان
وموضوعه الكواكب بقسميها
ومباديه اختلاف الحركات والانظار والقرآن
وغايته العلم بما سيكون بما أجرى الحق من العادة بذلك مع إمكان تخلفه عندنا كمنافع المفردات ومما يشهد بصحته بنية بغداد فقد احكمها الواضع والشمس في الاسد وعطارد في السنبلة والقمر في القوس فقضى الحق أن لا يموت فيها ملك ولم يزل كذلك وهذا بحسب العموم وأما بالخصوص فمتى علمت مولد شخص سهل عليك الحكم بكل ما يتم له من مرض وعلاج وكسب وغير