تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علم أحوال رواة الحديث من وفياتهم وقبائلهم وأوطانهم وجرحهم وتعديلهم وغير ذلك

وهذا العلم من فروع التواريخ من وجه ومن فروع الحديث من وجه آخر وفيه تصانيف كثيرة ذكره أبو الخير وقد أورده من جملة فروع الحديث ولا يخفى أنه علم اسماء الرجال في اصطلاحات أهل الحديث

علم اخبار الانبياء

وهذا من فروع علم التواريخ وقد اعتنى بها العلماء وهو حقيق بالاعتناء وأفرادها بالتدوين جماعة منها قصص الانبياء لابن الجوزي وغيره من العلماء الكرام رحمهم الله تعالى

علم الاختلاج

وهو من فروع علم الفراسة

قال أبو الخير هو علم باحث عن كيفية دلالة اختلاج اعضاء الانسان من الرأس إلى القدم على الأحوال التي ستقع عليه وأحواله ونفعه

والغرض منه ظاهر لكنه علم لا يعتمد عليه لضعف دلالته وغموض استدلاله

ورأيت في هذا العلم رسائل مختصرة لكنها لا تشفي العليل ولا تسقى الغليل انتهى ومثله في مدينة العلوم

قال الشيخ داود الانطاكي في تذكرته اختلاج حركة العضو والبدن غير ارادية تكون عن فاعل هو النجار

ومادي هو الغداء المبخر وصوري هو الاجتماع

وغائي هو الاندفاع ويصدر عنه اقتدار الطبع وحال البدن معه كحال الأرض مع الزلزلة عموما وخصوصا وهو مقدمة لما سيقع للعضو المختلج من

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ٢٩