تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكرم يغطيه

ومن امثلة التصحيف قولهم في المستنصرية جنة والمستنصرية اسم موضع وأراد به المس تضربه حية انتهى

قلت وفي كتب اصول الحديث ابحاث مستقلة لذلك مع امثلة للتصحيف

ومن الكتب المصنفة فيه كتاب التصحيف للامام أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري الاديب المتوفي سنة اثنتين وثمانين وثلثمائة الذي جمع فيه فأوعب

علم التصرف بالاسم الاعظم

ذكره أبو الخير من فروع علم التفسير قال وهذا العلم قلما وصل اليه أحد من الناس خلا الانبياء والاولياء ولهذا لم يصنفوا في شانه تصنيفا يعين هذا الاسم لان كشفه على آحاد الناس لا يحل اصلا إذ فيه فساد العالم وارتفاع نظام بني ادم انتهى

ومن التصانيف المفردة فيه جواب من استفهم قال في مدينة العلوم وتفصيل هذا العلم في كتاب الدر للنظيم في خواص القرآن العظيم للامام اليافعي وغير ذلك من كتب المشائخ انتهى

قلت ولكن لا يعتمد عليها لما اختص به الانبياء عليهم السلام

علم التصريف

هو علم يبحث فيه عن الاعراض الذاتية لمفردات كلام العرب من حيث صورها وهيأتها كالاعلال والادغام أي المفردات الموضوعة بالوضع النوعي ومدلولاتها والهيئات الاصلية العامة للمفردات والهيئات التغيرية كبيان المعتلات قبل الاعلال وبعدالاعلال وكيفية تغيرها عن هيأتها الاصلية على الوجه

أبجد العلوم · الجزء ٢ · الصفحة ١٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبجد العلومج ٢ · ص ١٥١